الصيد البحري

نسخة للطباعة

يعود نشاط الصيد البحري الى التاريخ التونسي القديم. وتشهد على ذلك اللوحات الفسيفسائية العديدة التي يرجع تاريخها الى العهد الروماني. لم يتوقف هذا النشاط عن النمو و التطور ليمثل في يومنا قطاعا استراتيجيا من الناحية الاقتصادية التي تمثل بدورها موردا غذائيا هاما. في الواقع، يساهم قطاع الصيد البحري بما يقارب 9% من قيمة الانتاج الزراعي ، أي ما حوالي 1.4 % من الناتج القومي الاجمالي. وبمساهمته في نمو البلاد يوفر القطاع مباشرة 54 ألف موطن شغل و مصدر دخل ل 45 ألف رب عائلة. بوجود بنية تحتية بحرية كثيفة تتكون من 41 ميناء صيد بحري تتوزع جيدا على طول 1300 كلم من الشريط الساحلي و اسطول متطور يتكون من أكثر من 11500 قارب صيد، يقارب معدل الانتاج السنوي 100 ألف طن بقيمة تقدر ب 330 مليون دينار. يتكون الانتاج من 52 % من المنتجات القاعية ( الصيد الساحلي و الصيد بشباك الجر) و 48 % من المنتجات البحرية ( الصيد البحري بشباك الجر، السردينة، التونة).

                                 

 

بلغ حجم صادرات المنتجات البحرية في تونس حوالي 30 ألف طن سنة 2011 ، وتتكون أساسا من رأسيات الأرجل (القرنيط و السوبية) والقشريات (الجمبري والروبيان) والسمك الطازج (التونه الحمراء). وبذلك يحتل القطاع المرتبة الثانية بعد زيت الزيتون من حيث عائدات الصادرات الغذائية التونسية بما قيمته 326 مليون دينار سنة 2011.